|
  • حركة أمة الإسلام

    بقلم بيل غوردون

    الاسم الرسمي: أمة الإسلام  (NOI)

    القائد: لويس فاراخان

    المكاتب الرئيسية شيكاغو، إيلينوي.

    تاريخ التأسيس: 1978. تتبع أمة الإسلام تعاليم و. د. فارد.

    الأتباع: لا تصدر أمّة الإسلام إحصائيات، ولكن يقدّر أن عدد أعضائها هو من 25000 إلى 100000. كما وأنّ المزيد من الأشخاص معجبون بلويس فاراخان كقائد وطني. دعا في عام 1995إلى مسيرة المليون شخص، فلبى نداءه مئات آلاف الأشخاص.

    تاريخها

    أنشأ أمة الإسلام والاس د. فارد، الذي يعرف أيضاً بوالاس فارد محمد. ادعى فارد أنه آتٍ من مدينة مكة الإسلامية. فكان أول مسجد بدأه في ديترويت في العام 1930. فعلّم بأنه يجب رفض الدين المسيحي باعتباره "دين بين خادم وسيده". اختفى فارد إلى غير رجعة في عام 1934 ولم يره أو يسمع عنه أحد بعد ذلك. وخلف فارد إيليا محمد (إيليا بول). ولد إيليا بول في ساندرفيل، جورجيا في 7 تشرين الأول من عام 1898. وغيّر اسمه ليصبح إيليا محمد بعد أن انضمّ إلى أمة الإسلام. تسلّم إيليا قيادة أمة الإسلام بعد اختفاء فارد. ولد مالكولم الصغير في العام 1925. انضمّ إلى أمة الإسلام وغير اسمه ليصبح مالكولم X. اكتسب شهرة واسعة في الستينيات كمتحدّث باسم إيليا محمد. صُرِف مالكولم من منصبه كمتحدث باسم إيليا بسبب ملاحظة غير لائقة أدلى بها حول اغتيال الرئيس كينيدي، وفُصِل عن أمة الإسلام بسبب اتهاماته لإيليّا بالتحرّش الجنسي مع إحدى الموظّفات العاملات معهم ( إيريك لينكولنBlack Muslim in America ، الإصدار الثالث[Grand Rapids: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1994]، الصفحة 258). أنشأ مالكولم مجموعة المسجد الإسلامي Muslim  Mosque, Inc  في 1964 بعد رحيله عن أمة الإسلام. وبعد مرور أقل من سنة، في 21 شباط من عام 1965، تم اغتيال مالكولم  X. أصبح وارث دين محمد القائد الجديد لأمة الإسلام خلفاً لوالده، إيليا محمد، الذي توفي في 25 شباط 1975. فأزال وارث من تعاليم أمة الإسلام الاعتقاد بأنّ فارد هو الله. وقاد وارث أمة الإسلام إلى اعتماد عقائد منسجمة مع الإسلام التقليدي. كما غيّر الاسم من NOI (أمة الإسلام) إلى World Community of Islam (أي المجتمع العالمي للإسلام). وبعد مرور بعض الوقت، عدّل الاسم ليصبح American Muslim Mission (أي البعثة الإسلامية الأميركية)، إلا أنه في نهاية المطاف حلّ المنظمة فأصبح أتباعه جزءاً من الإسلام التقليدي. وجاء لويس فاراخان ليحييَ أمة الإسلام. ولد فاراخان باسم لويس يوجين والكوت في مدينة نيويورك في 11 أيار من عام 1933. درس في الكلية لمدة عامين في ولاية كارولاينا الشمالية، لكنه ترك للعمل كمغنٍ. فغنى في النوادي الليلية إلى أن انضمّ إلى أمة الإسلام. انشقّ لويس فاراخان عن وارث الدين محمد سنة 1978 بسبب اختلاف في الرأي حول العقائد. شكّل فاراخان مجموعةً منشقّة تستعمل الاسم الأصلي، ألا وهو Nation of Islam (أمة الإسلام). فأعاد إنشاء تعاليم إيليا محمد وأعاد الأمن إلى الحركة التي تعرف بثمرة الإسلام  (Fruit of Islam (FOI))

    المعتقدات

    يتعارض العديد من تعاليم الأمة الإسلامية مع الدين المسيحي. كما أنّ العديد من تعاليمها يتعارض مع الدين الإسلامي التقليدي.

    الله

    تدّعي أمة الإسلام أنّ الله رجل. "الله رجل ولا يمكننا أن نجعله غير رجل" (إيليا محمد، Message to the Blackman in America، ]شيكاغو: هيكل محمد الرقم 2]، ص. 6). وبحسب تعاليم أمة الإسلام، كان فارد الله بجسد إنسان (إيليا محمد Fall of America الصفحة 236، كما أعيد نشره أيضاً في "The Mother Plane," The Final Call 15، العدد 25 [16 تموز، 1996]: 19). وبحسب إيليا محمد فقد قال له فارد: "اسمي مهدي؛ أنا الله" (إيليا محمد، Message to the Blackman  الصفحة 17). وتستمرّ أمة الإسلام في الاعتقاد بأنّ فارد هو الله. يتم نشر بيان أمة الإسلام الحالي في كل عدد من صحيفتها الأسبوعية  The Final Call، في مقالة بعنوان "What the Muslims Believe"  (أي ما يؤمن به المسلمون)، يقال: "12. نؤمن بأنّ الله ظهر في شخص السيد و. فارد محمد في شهر تموز من عام 1930؛ وهو المسيح المنتظر من قبل المسيحيين و’مهدي‘ المسلمين." وترفض أمة الإسلام الإيمان بأنّ الله روح. فتدّعي أنّ المسيحيين يعبدون "شبحاً غير مرئي في مكان ما من الفضاء" (إيليا محمد Message to the Blackman، الصفحة 5). وبحسب إيليا محمد، فإنّ "الله شخص، فتوقفوا عن البحث عن مسيح ميت ليساعدكم، بل صلوا له، هو الذي تنبأ يسوع بمجيئه بعده. هو الحي وليس شبحاً،" (نفس المرجع السابق، الصفحة 3).

    رد الدين المسيحي: بحسب تعاليم الكتاب المقدس، فإنّ الله روح (انظر يوحنا 24:4) وليس رجلاً (انظر سفر العدد 19:23). تعبد أمة الإسلام الإله الخطأ. يسوع هو الابن الوحيد المولود من الله (انظر يوحنا 16:3). يسوع فريد؛ ولا يوجد تجسّد آخر لله. يسوع، لا فارد، هو المخلص الحقيقي للعالم (انظر أعمال الرسل 12:4 ويوحنا 1:1-14).

    البشرية

    بحسب تعاليم أمة الإسلام، فإنّ الأشخاص السود هم آلهة، والأشخاص البيض شياطين. تدعي أمة الإسلام أن البشر السود هم من سلالة الله. وبحسب إيليا محمد "إن تقبّلك لنفسك يعني تقبّل ما أنت عليه ونوعك، والله الذي هو منك وأنت منه. آباؤك خلقوا السموات والأرض، في حين لم يخلق الإنسان الأبيض بمفرده أي شيء. حتى أنه لم يخلق نفسه. خلقت الأمة السوداء نفسها بنفسها، في حين أنّ العرق الأبيض من صنع أحد آلهة وعلماء الأمة السوداء" (إيليا محمد، Message to the Blackman  الصفحة 42). تدعي أمة الإسلام أنّ أحد هؤلاء العلماء السود خلق القمر. ويعلّمون أنه قرر تدمير الأرض منذ 66 تريليون سنة، فحفر ممراً في الأرض، وملأه بالمتفجرات الضخمة، وأطلقها. فشل في تدمير الأرض كلياً، لكنّه قسّمها إلى قسمين. فأصبح الجزء الأصغر ما نسميه اليوم بالقمر (شريط لويس فاراخان بتاريخ 9 ديسمبر 1990، كومبتون في كاليفورنيا.)

    وبحسب أمة الإسلام، فإنّ عالِماًً أسود اسمه يعقوب خلق العرق الأبيض منذ حوالي 6000 سنة. ويدّعون أنّ البيض هم من عرق الشياطين (إيليا محمد، Message to the Blackman  الصفحة 51). بحسب إيليا محمد، "إذا فهمته [بالإشارة إلى الكتاب المقدس] بشكلٍ صحيح، ستوافق معي على أنّ العرق الأبيض بأكمله هو عرق الشياطين (نفس المرجع السابق، الصفحة 23). وتدعي أمة الإسلام أن الدين المسيحي هو دين الشيطان وقد تم إنشاؤه لتضليل السود (نفس المرجع السابق، الصفحة 11).

    الرد المسيحي: السود ليسوا آلهة، والبيض ليسوا شياطين. يتحدّر العرقان من آدم وقد خلقا على صورة الله. "و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدبّ على الأرض" (التكوين 26:1). "خلق الله السماوات والأرض" (التكوين 1:1). كما أنّ إله الكتاب المقدس هو من خلق القمر (انظر التكوين 16:1). ويحذّر الكتاب المقدس المسيحيين من تصديق الخرافات المصنعة (انظر رسالة بطرس الرسول الثانية 16:1).

    الكتاب المقدس

    غالباً ما تشير أمة الإسلام إلى الكتاب المقدس، إلا أنها مع ذلك تدعي أنه تم تحريفه." الكتاب الأصلي الذي يسمّى ’التوراة‘- الذي كُشِف لموسى- كان مقدساً إلى أن بدأ العلماء اليهوديون والمسيحيون يعبثون به" (إيليا محمد Message to the Blackman  الصفحة 87). علّم إيليا محمد أنّ "الكتاب المقدس ليس بالمقدّس، ولا هو بكامله كلمة الله" (نفس المرجع السابق، الصفحة 89)! وبعكس الإسلام التقليدي، تعلّم أمة الإسلام أنّه تم التلاعب بالقرآن. "عبث العدو بحقيقة الكتابين إذ سُمِحَ له بالإمساك بالكتابين" (نفس المرجع السابق، الصفحة 90).

    الرد المسيحي: ما من دليل يظهر أنّه تم العبث بالكتاب المقدس كما تدعي أمة الإسلام. وعد يسوع: "فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ." (متى 18:5). توجد آلاف المخطوطات للكتاب المقدس التي تدعم كون الكتاب المقدس غير محرف.

    القيامة

    ترفض أمة الإسلام القيامة الجسدية للأموات. يعلن البيان العقائدي لها قائلاً "نؤمن بقيامة الأموات من الموت، لا بالقيامة الجسدية، بل بالقيامة الفكرية؛ لذا يكونون أول من يقومون (]Final Call 16 تموز، 1996]: 39). وعلى الرغم من رفضها للقيامة الجسدية، إلا أنّ أمة الإسلام تؤمن على ما يبدو بأنّ إيليا محمد لا يزال على قيد الحياة. ويحتوي كل عدد من صحيفتها على بيان من (The Muslim Programبرنامج المسلم). يرافق هذا البيان صورة إيليا محمد والتصريح " He Lives" (هو حي).

     الرد المسيحي: يعلن الكتاب المقدس عن قيامة الجسد من الموت (انظر المزامير 15:49؛ 20:71؛ هوشع 14:13؛ يوحنا 25:5؛ 40:6؛ 25:11؛ الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس 14:4). سوف يقوم الميت من القبر. ويعيش الإنسان المُخلّص للأبد مع الرب في السماء. أما الهالك فمصيره جهنم، وهي مكان العقاب (انظر متى 8:18-9; 41:25-46؛ مرقس 43:9-48؛ الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي 9:1).

    الدينونة الأخيرة

    بحسب تعاليم أمة الإسلام، ستنفذ الحكم الإلهي سفينة فضائية ضخمة، أي الطائرة الأم. فيستخدم العلماء السود المتفجرات نفسها التي أقامت "الجبال على الأرض" لتدمير العرق الأبيض (إيليا محمد  The Fall of America الصفحة 236، كما تم نشره في] Final Call 16 تموز، 1996]: 19). ويدّعون أنّ هذا الحكم لن يدمر العرق الأبيض وحسب، بل المسيحية أيضاً. وأكد إيليا محمد قائلاً "بدأت هرمجدون، وبعدها لن يكون دين مسيحي ولن تكون كنائس. كان المسيح مسلماً، لا مسيحياً" (إيليا محمد، Message to the Blackman الصفحة 22). كما يدعي لويس فاراخان أنه خُطف في رؤيا على متن الطائرة الأم. وعندما كان على متنها، تحدث إلى إيليا محمد الذي كان قد توفي منذ بضعة سنوات (انظر 18] Washington Post أيلول، 1995 [: D3) كما يؤكد فاراخان أنّ هذه السفينة الفضائية الضخمة تلحق به في أسفاره (Tape of Farrakhan  13 تموز، 1986، شيكاغو ، إيلينوي).

    الرد المسيحي: الله هو الذي سيلفظ الحكم الأخير على العالم وليس سفينة فضائية ضخمة، (انظر متى 31:25-32؛ الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس 10:5). لن يدين الله عرقاً واحداً فحسب، بل ستشمل دينونته كل من لم يؤمن بيسوع المسيح رباً ومخلّصاً (انظر يوحنا 18:3).

    الشهادة لأتباع أمة الإسلام

    1. تعلَّم الحقائق المسيحية الرئيسية عن الله والمسيح والكتاب المقدس والخلاص. واعرف ما تؤمن به وسبب إيمانك به.

    2.  اطّلع على تعاليم وبراهين حركة أمة الإسلام، وكن جاهزاً لإعطاء رد مسيحي (انظر رسالة بطرس الرسول الأولى  3:15).

    3. استمع إلى من هم من أمة الإسلام واكتشف سبب انضمامهم إليها.

    4. اشرح سبب إيمانك بالكتاب المقدس. إذا ادعوا أنه تم تغيير الكتاب المقدس، فاسألهم "متى حصل ذلك؟" و"وما الأدلة التي تدفعك إلى الإيمان بأنه تم تحريف الكتاب المقدس؟"

    5.  أعطِ تعريفات لكلماتك. تذكّر أنّ أمة الإسلام أعادت تعريف مصطلحات عديدة. مثلاً، عندما يتحدث شخص تابع لأمة الإسلام عن الله، فهو يعني شيئاً يختلف عن الله المذكور في الكتاب المقدس.

    6.  أخبره عن كيفية اعتناق المسيحية. شارك شهادتك عن كيفية خلاص المسيح لك، وعن الفرق الذي يحدثه في حياتك. اجعل شهادتك متمحورة حول المسيح وحول كيفية إقامة علاقة شخصية معه. يعرف الكثيرون من الذين يتبعون أمة الإسلام عن المسيحية، غير أنهم لا يعرفون المسيح.

    7.  قد تثبط الشهادة لأتباع أمة الإسلام من عزيمتك. فغالباً ما يحتاجون إلى سماع الإنجيل مراتٍ عديدة قبل أن يثقوا بالمسيح.

    8.  ثق بروح الله ليرشدك وليؤنّب غير المخلّصين.