|
  • جماعة المسيح

    بقلم تال دايفيس

    الاسم الرسمي:

    جماعة المسيح (Community of Christ) عُرف قبل 2001 بتنظيم كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة

    الشخصية الرئيسية في التاريخ:

    جوزيف سميث، جونيور (1805-1844)

    شخصيات بارزة أخرى:

    · إيما هيل سميث (1804-1879)

    · جوزيف سميث الثالث (1832-1914)

    الرؤساء الحاليون:

    · ستيفن م. فيزي، رئيس

    · كينيث ن. روبنسون، مستشار

    · دافيد د. شال، مستشار

    المكتب الرئيسي:

    المكتب الرئيسي لجماعة المسيح في العالم،

    1001 W. Walnut    Independence, MO 64050-3562 (816) 833-1000 www.cofchrist.org

    المؤسسات ذات الصلة:

    · جامعة غريسلاند، لاموني، أيوا

    · دار نشر هيرالد، إنديبندنس، ميسوري

    · المعهد اللاهوتي لجماعة المسيح ، لاموني، أيوا

     العضوية:

    · 250000 شخص منتشر في 50 بلداً حول العالم

    · كندا (2002): 11264 منتشرون في 75 كنيسة

    · الولايات المتحدة الأميركية: 137844 في 1346 كنيسة

    تاريخ جماعة المسيح

    زعم جوزيف سميث جونيور في عام 1820 وهو في الرابعة عشرة من عمره أنّ الله الآب وابنه يسوع المسيح ظهرا له في الغابة بالقرب من منزله. وبحسب قوله، بشراه بأنّهما سيستعينان به لإحياء المسيحية الحقيقية وكنيسة المسيح الحقيقية على الأرض.

    وادعى سميث في عام 1823 بأن ملاكاً يدعى "موروني" ظهر له ودلّه على مكان وجود كتاب نقشت عليه كلمات على صحائف من الذهب، وهو مدفون منذ الأزمنة الغابرة. وزعم سميث أنّه، وبأعجوبة، ترجم الصفائح عن "اللغة المصرية المصلحة" إلى اللغة الإنكليزية بحسب ترجمة الملك جيمس، في مطلع العام 1827. وفي سنة 1830، نشر سميث نتاجه النهائي المستوحى من كتابات خارجة عن الكتاب المقدس تحت اسم  Book of Mormon (كتاب المورمون). 

    في السادس من نيسان من عام 1830، أسس سميث بالتعاون مع خمسة رجال ما أسموه "بكنيسة يسوع المسيح" المستعادة في فاييت في ولاية نيويورك. وقد عيّن رئيساً على الكنيسة ولقب بالنبي الحيّ والرائي والمعلِن. تبدل اسم كنيسة سميث فيما بعد، وأصبحت تعرف بكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة (LDS) ولقب أتباعها بالمورمون.

    قاد سميث أتباعه على مر السنوات الأربعة عشر اللاحقة،  إلى خارج نيويورك نحو الغرب إلى أوهايو وميسوري وإلينوي. وشهد العام 1844 مقتل سميث على يد عصابة في قرطاجة بإلينوي، إثر الكشف العلني بشأن استغلاله للسلطة وممارسته لتعدد الزوجات.

    بعد مقتل سميث، وافقت غالبية الأتباع على تنصيب القيادة لبريغام يونغ – الذي صار الرئيس والنبي الثاني لكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة. قاد يونغ أغلبية المورمون المتبقين إلى أقصى الغرب في هجرة انطوت على مخاطر ومأساة. في عام 1847 أسسوا مستعمرة أصبحت مدينة سولت لايك في ولاية يوتا.

    هناك أقلية من المورمون لم توافق على الاعتراف بسيطرة يونغ، من بينهم زوجة سميث الأولى، إيما هيل سميث وأولادها. وقد ادعت هذه الأخيرة أنّ جوزيف سميث جونيور قد سمى نجله، جوزيف سميث الثالث، خلفاً له ورئيساً ونبياً لكنيسته. عقب ذلك، عيّن جوزيف سميث الثالث في عام 1860 الرئيس الأول لكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة المعاد تنظيمها وهو في الثامنة والعشرين من عمره.

    خلال الأعوام التي أعقبت وفاة سميث الثالث في العام 1914، جرى التقليد بتتابع المتحدرين من سلالة جوزيف سميث جونيور على رئاسة الكنيسة. وبقي الحال على هذا المنوال حتى العام 1996، عندما تقاعد حفيد سميث جونيور، الرئيس والاس ب. سميث وعيّن و. غرانت ماكوري خلفاً له. وبذلك يكون هذا الأخير الرئيس الأول غير المتحدر من سلالة سميث المعيّن رئيساً ونبياً على كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة المعاد تنظيمها (RLDS)، لكنه استقال من منصبه على نحو مفاجئ في تشرين الثاني من سنة 2004. أما الرئيس الحالي فهو ستيفن م. فيزي منذ حزيران، 2005.

    حددت RLDS مكتبها الرئيسي رسمياً في مدينة إنديبندنس في ميسوري في عام 1920. فقد كرّس جوزيف سميث جونيور هذه المنطقة لبناء معبد كبير للتحضير لمجيء المسيح الثاني إلى الأرض. شيّدت RLDS معبداً بالقرب من هذا الموقع سنة 1994، وخصص كمكان مميز للعبادة ولرفع الصلوات لحلول السلام والمصالحة وشفاء الروح.

    في عام 2001 غيرت RLDS رسمياً اسمها لتصبح جماعة المسيح Community of Christ (COC) وكونت هوية منفصلة عن كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة الأوسع انتشاراً والمرتكزة في يوتا.

    معتقدات جماعة المسيح

    في العقود الأخيرة، راحت جماعة يسوع المسيح يبتعدون شيئاً فشيئاً عن نظيرتهم المنتشرة في العالم LDS. ونتيجة لذلك، راحت جماعة يسوع المسيح تخفف الصلة التاريخية بجوزيف سميث جونيور وتزيل الأهمية المتعلقة بالخواص اللاهوتية والكنسية ذات الصلة. 

    ويرد في المواقع الرسمية لجماعة يسوع المسيح على الويب أنه "ما من عقيدة رسمية للكنيسة يجب أن تقبل من الأعضاء كافة. ومع ذلك، على كر السنين، تم تطوير العديد من التصاريح لعرض معتقدات الكنيسة المقبولة عامةً" (www.cofchrist.org/seek/beliefs.asp). 

    يفصّل هذا المقال ويحلّل هذه التصاريح التي تتناول المسائل المذهبية الجوهرية ويقيّمها من وجهة نظر الكتاب المقدس.

    الله

    الله الواحد الأبدي الحي الثالوثي الأقداس: إله واحد في ثلاثة أقانيم. فالإله الذي يرد في شهادة إسرائيل هو نفسه الذي نراه مجسداً في يسوع المسيح والكامن في الروح القدس. الإله الخالق الأبدي، منبع المحبة والحياة والحقيقة. في الواقع، يحب الله كل إنسان ويهتم لأمره. فكل مخلوق مدين بوجوده إلى الله الوحيد الجدير بالعبادة (www.cofchrist.org/seek/beliefs.asp).

    رد الكتاب المقدس

    يبدو تصريح جماعة المسيح هذا وكأنه يؤكد تعاليم الكتاب المقدس حول الثالوث الأقدس، مع أنه لا يسمي الله "بالآب. علاوةً على ذلك، واستناداً إلى ما هو مكتوب، من الواضح أنّه يعكس مفهوم المظهرية "modalistic"  حول طبيعة الإله الثالوثية. وهو لا يؤكد بصورة واضحة وجهة نظر الكتاب المقدس أنّ الإله الواحد المطلق متجسد في ثلاثة أقانيم – الآب والإبن والروح القدس (راجع سفر التثنية: الفصل 6 الآية 4؛ إنجيل متى: الفصل 28 الآية 19؛ الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الفصل 8 الآية 6 والفصل 12 من الآية 4 إلى 6؛ ؛ الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس الفصل 1 من الآية 21 إلى 22 والفصل 13 الآية 14؛ رسالة بطرس الأولى الفصل 1 الآية 2).    

    يسوع المسيح

    يسوع المسيح هو "الرب معنا"، ابن الله وصورته الحية المتجسدة. عاش يسوع المسيح وصُلب وقام من بين الأموات ثانيةً. وقد تجلّت بذلك طبيعة الإله ومحبته وتصميمه في يسوع المسيح، مخلصنا (www.cofchrist.org/seek/beliefs.asp).

    رد الكتاب المقدس

    رداً على ذلك، يبدو أنّ تصريح جماعة المسيح فيما يتعلق بطبيعة المسيح لم يعكس بعمق وجهة النظر الأرثوذوكسية التقليدية ذات الصلة بإلوهية المسيح.  ومن ناحية أخرى، إنّ التعبير المسيح "صورة الإله الحية المتجسدة" ينتقص من الوقع المطلق لتجسّد الإله الأبدي في المسيح. مرة أخرى، ينم هذا التصريح عن شكل من أشكال المظهرية " modalism" – وهي وجهة نظر حول الثالوث الأقدس تعتبر بدعة رفضتها المسيحية في الماضي.

    يسوع المسيح هو الإله الأبدي والأقنوم الثاني الموجود مسبقاً من الثالوث الأقدس. نزل من السماء وحلّ على الأرض وتجسّد ليكشف للبشر طبيعة الله وخصائصه (راجع إنجيل يوحنا الفصل 1 من الآية 1 إلى 14 والفصل 5 من الآية 17 إلى 18 والفصل 8 من الآية 56 إلى 59؛ الرسالة إلى أهل كولوسي الفصل 1 من الآية 15 إلى 20 والفصل 2 الآية 9).

    الروح

    الروح القدس هو الوجود المستمر لله في العالم. وتعمل هذه الروح في عقولنا وقلوبنا من خلال التفكير والإدراك والراحة والتوجيه والمحبة والقوة التي تمكننا من الاستمرار والوحي والتجديد. (www.cofchrist.org/seek/beliefs.asp).

     رد الكتاب المقدس

    مرة أخرى، يعكس هذا التصريح المتعلق بالروح القدس وجهة النظر اللاهوتية المظهرية "modalistic". وتفشل أيضاً في تحديد الطبيعة الخاصة بالروح القدس بصورة واضحة.

    تمّت الإشارة إلى شخصية الروح القدس مرّات عديدة في العهد الجديد (راجع إنجيل لوقا الفصل 12 الآية 12؛ إنجيل يوحنا الفصل 15 الآية 26؛ أعمال الرسل الفصل 5 من الآية 3 إلى 10؛ الفصل 13 من الآية 2 إلى 4؛ الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الفصل 12 الآية 11؛ رسالة إلى أهل أفسس الفصل 4 الآية 30؛ رسالة إلى العبرانيين الفصل 3 الآية 7). فألوهيته تتجلى في صفاته السماوية. يملك سلطان الغفران ويهدي المؤمنين للارتداد إلى الدين ويمنحهم القوة لعيش الحياة المسيحية (راجع إنجيل متى الفصل 12 من الآية 31 إلى 32؛ إنجيل مرقس الفصل 3 الآية 29؛ إنجيل يوحنا الفصل 14 الآية 16؛ الرسالة إلى أهل رومة الفصل 8 الآية 4، من الآية 26 إلى 27؛ الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الفصل 12؛ الرسالة إلى أهل أفسس الفصل 2 من الآية 18 إلى 19 والفصل 5 من الآية 14 إلى 33).

    الخلاص

    الله يحبنا على الرغم من خطايانا. فمن خلال كهنوت يسوع المسيح ووجود الروح القدس، بإمكاننا اللجوء إلى الله والحصول على عطايا الخلاص والحياة الأبدية. فهؤلاء الذين يقبلون تعاليم الكتاب المقدس هم مدعوون للاستجابة للمسيح من خلال المعمودية والتلمذة الملتزمة. ومع تمرّس إيمان الأفراد في المسيح وبإتباعهم مثاله وتعاليمه، يتجدد هؤلاء الأشخاص (www.cofchrist.org/seek/beliefs.asp).

    رد الكتاب المقدس

    لم يذكر التصريح طبيعة الذبيحة التي تجلّت في آلام المسيح وموته. كما لا يقدم تفسيراً وافياً عن حاجة الهالكين إلى رحمة الله من خلال الإيمان بالمسيح الإله والمخلص. يُمنح الخلاص بالكامل ويضمن من خلال التوبة والإيمان باسم المسيح الإله المخلص – ليس من خلال المعمودية أو التثبيت في الكنيسة (راجع إنجيل يوحنا الفصل 1 الآية 12 والفصل 5 الآية 24؛ الرسالة إلى أهل رومية الفصل 10 من الآية 9 إلى 10؛ الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الفصل 1 من الآية 17 إلى 24؛ الفصل 2 الآية 2؛ الفصل 15 من الآية 3 إلى 4؛ رسالة إلى أهل أفسس الفصل 2 من الآية 8 إلى 9 وإنجيل يوحنا الفصل 5 الآية 13). 

    الكنيسة

    من الممكن تطبيق التلمذة المسيحية على أكمل وجه متى مورست بين جماعة من المؤمنين المكرّسين. والكنيسة، كجزء من جسد المسيح، هي الوسيلة التي من خلالها يستمر كهنوت المسيح في العالم اليوم. وهي كناية عن جماعات يسعى فيها الأفراد إلى نشر محبة الإله في قلوب الجميع من خلال رحمة الله والعبادة والأسرار والشهادة (www.cofchrist.org/seek/beliefs.asp).

    رد الكتاب المقدس

    يفشل التصريح في تفسير وجهة نظر جماعة المسيح المتعلقة بـ"كنيسة المسيح المستعادة" على الأرض. كما لم يأتِ على ذكر ادّعائها بامتلاك الكهنوت الذي بحسب ملكي صادق والكهنوت الهاروني المستعادين. هذا ويتعذر إثبات صحة ادعاءات جوزيف سميث جونيور بالاستناد إلى الكتابات والتاريخ.

    ما من منظمة أو طائفة يمكنها ادعاء تسميتها بالكنيسة "الحقيقة" أو "المستعادة". فالكنيسة العالمية تتألف من المفديّين بيسوع المسيح على مرّ العصور (راجع إنجيل متى الفصل 16 من الآية 15 إلى 19؛ الرسالة الأولى إلى أهل قورنتس الفصل 1 من الآية 12 إلى 14؛ رسالة إلى أهل أفسس الفصل 2 الآية 19 والفصل 3 من الآية 11 إلى 12).

    الرؤيا

    إنّ العملية التي يظهر الله من خلالها مشيئته السماوية ومحبته هي الرؤيا. يستمر الله في يومنا هذا بالظهور كما في الماضي. وهو يظهر من خلال الكتاب المقدس، وإيمان الجماعة، والصلاة والطبيعة وتاريخ البشرية" (www.cofchrist.org/seek/beliefs.asp).

    رد الكتاب المقدس

    يعكس هذا التصريح نظرة جماعة يسوع المسيح التقليدية التي تفيد بأن أنبياءها ورؤساءها ورسلها هم مرشدون ملهمون قادرون على تلقي الرؤى والوحي المباشر من الله. والإنجيل يحذر من الأنبياء الدجالين والتبشير المضلل الذي قد يؤدي إلى تحريف حقيقة الكتاب المقدس المشروحة بوضوح (راجع سفر التثنية: الفصل 18).

    الكتاب المقدس

    توفّر النصوص الدينية المقدسة إرشاداً سماوياً وبصيرة متى جرى تفسيرها بمسؤولية وتطبيقها بإيمان. مثل الجماعات المسيحية الأخرى، نؤكد على أنّ الإنجيل المقدس هو الكتاب المقدس للكنيسة. أما في تقاليدنا، فنعتمد كتباً مقدسة إضافية ألا وهي  كتاب المورمون (Book of Mormon) والمبادئ و العهود (Doctrine and Covenants) التي تشهد سطورها على محبة الله وكهنوت المسيح (www.cofchrist.org/seek/beliefs.asp).  

    رد الكتاب المقدس

    أغفل هذا التصريح ذكر رأي جماعة المسيح التقليدي والذي يفيد بأنّ الكنيسة المرتدة أقدمت على تحريف نصوص الإنجيل المقدس المكتوبة باليونانية والعبرانية في فترة العهد الجديد. وبالتالي، هنالك رأي واضح لجماعة المسيح يقول بأن الإصدارات العادية للكتاب المقدس غير دقيقة وناقصة.

    ينشر جماعة المسيح ترجمة جوزيف سميث- المعروفة بـ JST أو الإصدار الموحى به – للكتاب المقدّس، الذي يزعم أنّه قام سميث بترجمته بأعجوبة. فمن المفترض أنّه قام بتصحيح التلاعبات بنص الكتاب المقدس عبر إضافة مئات الآيات والمقاطع أو تعديلها أو حتى إزالتها – ويشمل ذلك كتاباً كاملاً تحت عنوان نشيد الأنشاد لسليمان.

    ومع ذلك، فإن العهدين القديم والجديد هما الإعلان الوحيد الموحى به ككلمة الله. كما إنّ نصوصهما الموجودة موثوق بها وكاملة ولم يتم التلاعب بها يوماً. فالكتاب المقدس هو المرجع الوحيد للإيمان والممارسة لدى المسيحيين. أما الكتب المقدسة الأخرى الزائفة الخارجة عن الكتاب – مثل كتاب المورمون و المبادئ والعهود- فيجب أن تقابل بالرفض لما تحمل من تشويه وتلاعب وتضليل وحجج يصعب الإقرار بها تاريخيّاً (راجع الرسالة إلى تيموثاوس الفصل 3 من الآية 15 إلى 17؛ رسالة بطرس الثانية الفصل 1 من الآية 19 إلى 21؛ رؤيا القديس يوحنا الفصل 22 من الآية 18 إلى 19).

    لمزيد من المعلومات، اطلع على كتاب المورمون "Book of Mormon

    الأسرار المقدسة

    الأسرار المقدسة ما هي سوى تأكيد على استمرار المسيح في الكنيسة. فهي تساعدنا على مدّ صلة مع الله وتجديدها بصورة مستمرة. ومن خلالها نعقد وثاقاً مع الله رداً على رحمته. أسرار الكنيسة المقدسة هي المعمودية والتثبيت والعشاء الربّاني (الشركة) والزواج ومباركة الأولاد ومسحة المرضى ورسامة الكهنوت ومباركة المبشّر (www.cofchrist.org/seek/beliefs.asp).

    رد الكتاب المقدس

    ليس في الكتاب المقدس من معطيات تدل على وجود الأسرار الثمانية لجماعة المسيح. فقد حدد يسوع فريضتين–وهما العمّاد والعشاء الربّاني. 

    والعماد بالتغطيس هو فعل طاعة يرمز إلى تثبيت المؤمن وإيمانه بصلب الربّ وموته وقيامته. والعشاء الربّاني هو ذكرى لموت المسيح وقيامته. وكلا السرّين لا يعتبران وسيلة توفّر نعمة إضافيّة – لا بل رمزين للنعمة التي تجلت في موت المسيح ودفنه ونصرته على الموت بالقيامة (راجع إنجيل مرقس الفصل 1 من الآية 9 إلى 11؛ الفصل 14 من الآية 22 إلى 26؛ إنجيل لوقا الفصل 3 من الآية 21 إلى 22 والفصل 22 من الآية 19 إلى 20؛ إنجيل يوحنا الفصل 3 الآية 23؛ أعمال الرسل الفصل 2 من الآية 41 إلى 42؛ الفصل 8 من الآية 35 إلى 39؛ الفصل 16 من الآية 30 إلى 33؛ الفصل 20 الآية 7؛ رسالة إلى أهل رومية الفصل 6 من الآية 3 إلى 5؛ الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الفصل 10 من الآية 16 إلى 21 والفصل 11 من الآية 23 إلى 29؛ الرسالة إلى أهل كولوسي الفصل 2 الآية 12).

    الشهادة لأتباع جماعة المسيح

    1. افهم الإيمان المسيحي والإنجيل بوضوح.

    2. افهم، بوضوح، تسلسل أحداث التاريخ المثير للجدل والمعتقدات التقليدية التي تخص جماعة المسيح المعروفة سابقاً بكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيّام الأخيرة المعاد تنظيمها (RLDS).

    3. افهم التبدل الذي طرأ على جماعة المسيح خلال العقود الأخيرة وسعيها للابتعاد عن المورمونية التقليدية.

    4. اسعَ لبناء علاقة وطيدة ومحترمة مع أتباع جماعة المسيح.

    5. أقم سلطة الكتاب المقدس كالمرجع الوحيد. وخبّر رفاقك في جماعة المسيح بضرورة رفض أي كتاب أو سلطان يتعارض وتعاليم الكتاب المقدس الواضحة.

    6. ركّز على العناصر الجوهرية في الإيمان المسيحي. لا تنجرّ إلى حجج واهية للدفاع عن طائفتك أو مسائل غير جوهرية.

    7. شارك شهادتك برحمة الله وإيمانك بيسوع المسيح على أنه ربّك ومخلصك.

    8. اشرح خطة الخلاص – التي تتضمن التوبة والرحمة والإيمان. وشجّع رفاقك في جماعة المسيح على قبول المسيح إلهاً ومخلصاً.

    9. ارفع صلاةً إلى الروح القدس وضع ثقتك فيه لإرشادك أثناء مشاركتك مع رفاقك.

    لمزيد من المعلومات حول كيفية إنشاء علاقة شخصية مع الله، قم بزيارة الموقع على العنوان التالي www.thegoodnews.org.

    لمزيد من المعلومات، قم بالاتصال بفريق الدفاعيات والتبشير عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي apologetics@namb.net.   

This Web site is part of NAMB's major mission objective committed to sharing Christ. More

Sharing Christ