|
  • الكنيسة المسيحية (أتباع السيد المسيح)

    بقلم روبرت ندونغا

    الأعضاء: الكنيسة المسيحية (أتباع السيد المسيح) هي طائفة بروتستانتية تضم أكثر من 800 ألف شخص في الولايات المتحدة الأميركية وكندا.

    التاريخ:

    تعرف هذه الطائفة اليوم تحت اسم الكنيسة المسيحية (أتباع السيد المسيح) ونشأت من "حركة الإصلاح" التي سعت إلى إصلاح الممارسات الإنجيلية التي تتبع في الكنائس البروتستانتية في الولايات المتحدة الأميركية. توحد أتباع توماس كامبل (المولود في كاونتي داون، في ايرلندا في الأول من فبراير 1768) وأتباع بارتون و. ستون (المولود في بورت توباكو، في ميريلاند في الرابع والعشرين من ديسمبر 1772) في العام 1832 لإطلاق حركة عرفت فيما بعد بحركة ستون وكامبل.

    على غرار حركات التجديد الباقية، نشأت الخلافات بين تياري الفكر اللاهوتي في آخر الأمر. وربما كان السبب الأهم وراء هذا الصراع إنشاء American Christian Mission Society مجتمع الإرسالية المسيحية الأميركية، رأى أتباع طوماس كامبل بُعدَ أفكارها عن الإنجيل. وأخيراً، في العام 1906، انقسمت هاتان الفئتان الرئيسيتان إلى طائفتين منفصلتين (بالرغم من أنّ العديدين من ضمن الحركة يفضلون عدم استخدام كلمة "طائفة"، لأنها قد ترمي إلى مستوى معيّن من المنظمات على نحو غير مقبول). تبنت "كنائس السيد المسيح" أفكار أتباع كامبل الجديدة، وبأسلوب مشابه، تبنّت الكنيسة المسيحية المعروفة بأتباع السيد المسيح مناصري بارتون ستون. 

    الشخصيات الأساسية والتواريخ

    بارتون و. ستون: ولد في بورت توباكو، ميريلاند في الرابع والعشرين من ديسمبر من العام 1772. تبع ستون دروساً ليصبح أستاذ مدرسة وانصرف للخدمة كقسّ في الكنيسة المشيخية. خدم رعية في كاين ريدج كنتاكي، وبعد أن شهد على إحياء كاين ريدج التاريخي في العام 1801، أنشأ مع بعض الأشخاص Springfield Presbytery مجلس الكنيسة المشيخية في سبرينغفيلد. رفضت الحركة الجديدة قوانين الإيمان المسيحي البشرية، ومنحت الرجوع إلى الإنجيل أهمية كبرى على أنّه القاعدة الوحيدة للإيمان والممارسة. كان مصير مجلس الكنيسة المشيخية في سبرنغفيلد الانحلال السريع، والروابط بالحياة الطائفية القطع لتدخل في اتحاد مع جسد السيد المسيح من الباب العريض.

    طوماس كامبل: ولد في كاونتي داون في ايرلندا في الأول من فبراير من العام 1763، وصل إلى أميركا عن طريق اسكتلندا في العام 1807. انتقدته بشدة السلطات كنيسة بنسلفانيا لرفضه إتباع قوانين إيمان الكنيسة المشيخية أثناء منحه خدمته العشاء السري. في العام 1808، وبالتعاون مع مجموعة من الأشخاص، أسّس كامبل الجمعية المسيحية في واشنطن، بنسلفانيا. حملت هذه المجموعة الشعار التالي: " أينما تكلم الكتاب المقدس، نتكلم، وأينما سكت نسكت". أطلق على كامبل وأتباعه لقب "المصلحون" لرغبتهم في إعادة نشر معتقدات وممارسات الكنيسة التي تعود إلى القرن الأول. هذا التشديد الجديد في الإيمان والممارسة عرف بـ"حركة الإصلاح".

    ألكسندر كامبل: ولد في الثاني عشر من سبتمبر من العام 1788 في ايرلندا، وانضم إلى أبيه توماس في غربي بنسلفانيا. كاتب السير ناثانيال هاينز يقول عن توماس وألكسندر أنهما "توحدا في الأهداف والروح والعمل". بالقرب من واشنطن، بنسلفانيا، أسس كامبل وابنه ألكسندر والجمعية المسيحية كنيسة Brush Run Church "براش ران"، التي أصبحت في العام 1815 جزءاً من الجمعية المعمدانية الموجودة مسبقاً. وغني عن القول أنّ المصلحين والمعمدانيين اختلفوا في مسائل جوهرية، وشهد العام 1830، انقطاع الصلة بين الفريقين. عرف بعدها المصلحون بـ "الأتباع".                                                                                       كونه عالماً ومدرساً، أسس ألكسندر معهد بيثاني في بيثاني من فرجينيا (تعرف الآن بغرب فيرجينيا) سنة 1840 وترأس إدارته.

    1832

    اتفق "المسيحيون" و"أتباع السيد المسيح" على المعتقدات والممارسات الأساسية. واتحدوا لتشكيل حركة مسيحية جديدة على الحدود الأميركية.

    1832 – 1968

    عمل المسيحيون والأتباع بشكل فعّال ووسعوا نطاق حركتهم، التي غالباً ما كان ينسب إليها اسم "حركة كامبل وستون". أثناء هذه الفترة،  اعتبر الأتباع هذا الاتحاد "رباط إخاء". وفي العام 1960، أخذت لجنة إعادة تنظيم الأخوية مهمة تصميم هيكل المؤسسة.

    1968 –

    تمت الموافقة بالإجماع على الهيكل المؤقت للكنيسة المسيحية (أتباع السيد المسيح) أثناء اجتماع الهيئة العامة التمثيلية الذي عقد في مدينة كنساس. كتب المؤرخ الكنسي دواين كامنغز: "سجلت الموافقة على الهيكل المؤقت عبور الأتباع إلى مرحلة من النضوج. ممّا سرّع من تحوّل الكنيسة المسيحية (أتباع السيد المسيح) إلى كنيسة بالفعل."

    رؤيا مناضلة: رؤيا 2020

    • ألف رعية جديدة
    • ألف رعية متحولة
    • تطوير القيادة الضروري لإقامة هذه الرعيات الجديدة والمحدّثة
    • البقاء ضمن إطارالكنيسة المعادية للعنصرية/المؤيدة للتوفيق

    المعتقدات والممارسات

    عارض الأتباع... استخدام قوانين الإيمان المسيحي لفصل الأشخاص عن الكنيسة. فبرأي مؤسسي حركة الأتباع، كان استخدام هذه القوانين كـ"اختبار لمدى عمق العلاقة بالله" السبب الأساسي وراء انشقاق المسيحيين... لذلك، وخلافاً عن الكنائس الباقية، لا يملك أتباع السيد المسيح بيانات مذهبية رسمية بإمكانهم الرجوع إليها تعبّر عن موقف مذهبي خاص بهم. لسنوات عديدة، تصدرت مقالة الإنجيلي المسيحي، البشير في دورية "التلميذ"، حكمة تقول: "في الأمور الجوهرية، وحدة، في الأمور غير الجوهرية، حرية، وفي الأمور كافة الإحسان". تجسّد هذه الحكمة الاقتناع المتعارف عليه بين الأتباع أنّه يجب ترك الحرية في المسائل غير الجوهرية، الحرية التي تمليها أغلب البيانات العقائدية والمذهبية. خاصةً أنّ الأتباع يتعارفون على شعار مفاده أنّ "لا قانون يعلو على أقوال السيد المسيح".

    الممارسات

    المناولة:

    يحتفل بالعشاء السري في خدمة القداس أسبوعياً، ويجوز لكل فرد، مؤمن بالسيد المسيح الاشتراك فيه بغض النظر عن انتمائه الطائفي.

    المعمودية:

    يمارس الأتباع سر المعمودية بالغمر بالمياه، علماً أنّهم يحترمون تقاليد المعمودية الخاصة بالطوائف الأخرى. فاعتماد هذا الشكل المعيّن في المعمودية، وألا وهو الغمر بالمياه له رمزية معنوية. فهو يستعيد عماد السيد المسيح نفسه؛ فيه يتم الموت مع السيد المسيح والانبثاق من جديد، وكأنّه "لبس" لشخصية السيد المسيح.

    لا تمنح كنائس السيد المسيح سر المعمودية للرضع. في الوقت الذي يتم فيه تكريس هؤلاء عند الأتباع، الذين يمارسون هذا السر ويعتزون به على أنّه تقليد تبجيلي. فالرضيع الملتزم يؤكد التزامه ويعبّر عنه بمجرّد التجاوب مع هذا الإيمان النابع من القلب، وغالباً ما يتم ذلك خلال سنوات المراهقة الأولى، في السن الذي يكون فيه أغلبية الأتباع قد نالوا سر المعمودية. 

    الخلاص:

    يتناول الأتباع المعنى العريض لكلمة "الخلاص" ليضمنوا فيها أفكاراً عامة حول التحرر من تهديدات الحياة حاضراً ومستقبلاً. وهذا ما يفسّر تماماً شغفهم وبحثهم الدؤوب عن العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

    ما هو موقف الأتباع اليوم؟

    إنّ أتباع السيد المسيح الذين كانوا في الأصل جزءاً من حركة الإصلاح (التي أطلقها توماس وألكسندر كامبل وبارتون و. ستون وآخرون) اعتمدوا الهيكل الطائفي وأنشأوا Christian Missionary Fellowship الأخوية التبشيرية المسيحية في أواخر الثمانينات، ممّا أدّى إلى "التخلي" عن مبدأ الحركة sلقائل بـ "اللاطائفي". خلال السنوات الأخيرة (ما بعد السبعينات)، وسّعت طائفة أتباع السيد المسيح نطاق حرية المعتقدات وسجلت سلسلة من المواقف تختلف تماماً مع الكنائس المعمدانية الجنوبية والإنجيلية الأخرى؛ وهي على النحو التالي:

    • ترسيم قساوسة من الإناث
    • ترسيم شيوخ الكنيسة من الإناث
    • رفض شرط التعميد للخلاص واعتباره ضرورياً للحظي بالخلاص، كما كان متعارف عليه عند تأسيسهم
    • الاشتراك في محادثات التوحيد مع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، ظاهرياً بهدف الاعتراف بمطالبها وعقائدها.
    • رفض البعض الإيمان بحبل العذراء بلا دنس
    • مشاركة البعض الطوائف المتحررة في الطعن في دقة الكتاب المقدس وصحته.

    · دعم البعض الزواج المثلي

    تتوفر المراجع باللغة الإنجليزية

    • Report of the Commission on Theology in response to Resolution No. 87828, "Concerning Salvation in Jesus Christ."
    • Williamson, Clark M. Williamson, "Theological Reflection and Disciples Renewal," in Michael Kinnamon, ed., Disciples of Christ in the 21st Century (St. Louis, MO: CBP Press, 1988).
    • M. Eugene Boring, Disciples and the Bible: A History of Disciples Biblical Interpretation in North America (St. Louis: Chalice Press, 1997) 45-47.On the plan of salvation, cf. discussion of Walter Scott, esp. 395-402 on various forms of the steps for salvation.Cf. also Isaac Errett's classical statement, cited and discussed in Boring, 128-131, 396. In the second generation of Disciples' history, Robert Milligan's Scheme of Redemption was already tending toward emphasis on human act rather than God's initiative and grace. Cf. Boring's Excursus, "Five Generations of the 'Five Finger Exercise.'"
    • Mark G. Toulouse, Joined in Discipleship: The Shaping of Contemporary Disciples Identity (St. Louis: Chalice Press, 2nd. Revised and Expanded Edition 1997) 273-278.
    • Paul Tillich, "You Are Accepted, In Shaking the Foundations (1948), 153-163.
    • World Council of Churches, Baptism, Eucharist, and Ministry: Faith and Order Paper, No. 111 (Geneva: World Council of Churches, 1982). Disciples affirm this document of the World Council of Churches. Cf. also Clark Williamson, Baptism: Embodiment of the Gospel, The Nature of The Church: Study Series 4 (St. Louis: Christian Board of Publication, 1989). An excellent discussion of the development of Disciples thought about baptism. This little book also contains, as an appendix, a copy of "A Word to the Church on Baptism," a report of the Commission on Theology affirmed by the General Assembly of the Christian Church (Disciples of Christ) in 1987.